سأقاطع

منذ ستة أعوام وأنا أتجول مع سيناريو محاولاً تجنيد الأموال له من أوروبا والعالم العربي، لقد جندنا جزءاً من الميزانية فقط، وما زلنا مستمرين، الطريق طويل وصعب، وتعبت من التعب، لكن هذه تضحيات سخيفة مقابل ما يفعله شعبنا. أدعو كلّ زملائي السينمائيين لمقاطعة الصناديق الإسرائيلية. أكره من يزايد وطنياً (...)
2016-10-20

شارك
أنا فراس، مخرج (أحاول أن أكون) منذ خمسة أعوام، قررت مقاطعة الصناديق الإسرائيلية لسببين:
1- لن يدعمني أحد حين أتكلم عن همّي بتحرر شعبي من الصهيونية. كل شيء في مؤسساتهم بني على نفيي أصلاً كفلسطيني.
2- شئنا أم أبينا فإنه يجري استخدامنا لتلميع صورة الاحتلال في العالم بأنه نظام تعددي.
منذ ستة أعوام وأنا أتجول مع سيناريو محاولاً تجنيد الأموال له من أوروبا والعالم العربي، لقد جندنا جزءاً من الميزانية فقط، وما زلنا مستمرين، الطريق طويل وصعب، وتعبت من التعب، لكن هذه تضحيات سخيفة مقابل ما يفعله شعبنا. أدعو كلّ زملائي السينمائيين لمقاطعة الصناديق الإسرائيلية. أكره من يزايد وطنياً (...) على كل من استعمل الصناديق الإسرائيلية من المخرجين الزملاء، نتفهّم من صار مرتبطاً بتلك الصناديق، ولا مفرّ عنده أو عندها من فك الارتباط الآن.
كذلك يجب الكفّ عن الهراء بأن كل من يدعو للمقاطعة إنّما يقوم بالمزايدة الوطنية على الفنانين والمخرجين. بحدّ علمي لم يستفد أحد في الداخل من الدعوة الى المقاطعة يوماً، فألف تحية لهم.
أضم صوتي الى صوت الزميل صالح بكري وأنتظر مشاهدة فيلم "أمور شخصية" في فلسطين، أتمنى للمخرجة الصادقة مهى حاج النجاح (...) بالطبع، علينا أن نجد بدائل والمهمّ منذ اليوم هو قرار المقاطعة.

من صفحة Firas Diab Khoury (عن فايسبوك)

 

وسوم: العدد 213

مقالات من فلسطين

ثلاث سنوات.. أو ثلاثة دهور!

تبدّلَ كُلُّ شيءٍ في غزّة. كُلُّ ما يتخيّله العقل البشري وما لا يتخيّله. تحولت حياة الناس، في لحظة، من البيوت والشقق إلى الخيام، ومن الجدران إلى القماش، ومن الخصوصية إلى...

الحياة في خيمة

2026-09-24

رسالة من أبو سامح، المقيم وعائلته في خيمة في غزة منذ دمار بيته قبل أكثر من ثلاث سنوات.