قدرة المجتمع الفلسطيني بالدفاع عن وجوده

تفجّرت انتفاضة السكاكين الشعبية تجسيداً لقوة وقدرة المجتمع الفلسطيني على المقاومة الدفاعية عن وجوده، رغم التجريف والتفكيك المنظم لهذه القوة والقدرة المجتمعية عبر الوسائل العسكرية والثقافية والاقتصادية من قبل الأجهزة الاستعمارية الصهيونية و "الفلسطينية" والدولية.
2016-04-28

شارك

تفجّرت انتفاضة السكاكين الشعبية تجسيداً لقوة وقدرة المجتمع الفلسطيني على المقاومة الدفاعية عن وجوده، رغم التجريف والتفكيك المنظم لهذه القوة والقدرة المجتمعية عبر الوسائل العسكرية والثقافية والاقتصادية من قبل الأجهزة الاستعمارية الصهيونية و "الفلسطينية" والدولية. في مواجهة قدرة المجتمعات وحيويتها في الدفاع عن وجودها، لا تكتفي الأجهزة الاستعمارية بالقمع المباشر (القتل والاعتقال والهدم) وإنما تقوم دائماً بمحاولة تعميق القمع وصولا إلى تجفيف منابع المقاومة (محاربة التحريض هو العنوان الرئيسي للقمع العميق). وهذا هو ما تقوم به في هذه الأيام الأجهزة الصهيونية وامتداداتها.
بالإضافة إلى تكثيف القمع الآني لكي ينعم المستعمرون بعطلة هانئة في أعياد الربيع الصهيونية في ربوع وطننا المسلوب... عادة ما يشعر المستعمرون بالنشوة، ويعلنون بحمق متسرع أنهم قد نجحوا في قمع المقاومة "وأنّ الأحداث تشهد تراجعا إحصائيا"، وعادة ما تكون ضربات المقاومة الأشد إيلاماً وصعقاً هي التي تأتي بعد هذه النشوة. هذا ما يخبرنا به تاريخ شعبنا خلال مئة عام من صراعه مع المشروع الصهيوني .

من صفحة Khaled Odetallah (عن فايسبوك)


وسوم: العدد 190

مقالات من فلسطين

ثلاث سنوات.. أو ثلاثة دهور!

تبدّلَ كُلُّ شيءٍ في غزّة. كُلُّ ما يتخيّله العقل البشري وما لا يتخيّله. تحولت حياة الناس، في لحظة، من البيوت والشقق إلى الخيام، ومن الجدران إلى القماش، ومن الخصوصية إلى...

الحياة في خيمة

2026-09-24

رسالة من أبو سامح، المقيم وعائلته في خيمة في غزة منذ دمار بيته قبل أكثر من ثلاث سنوات.