حرب الأنفاق

من الواضح أن التصعيد الإسرائيلي بخصوص الأنفاق في غزة على علاقة بتقرير مراقب الدولة المنتظر، الذي يعتقد أنه سيوجه انتقاداً شديداً لحكومة نتنياهو وإدارتها للحرب الأخيرة على غزة، وخصوصاً بشأن الأنفاق.
2016-05-19

شارك

من الواضح أن التصعيد الإسرائيلي بخصوص الأنفاق في غزة على علاقة بتقرير مراقب الدولة المنتظر، الذي يعتقد أنه سيوجه انتقاداً شديداً لحكومة نتنياهو وإدارتها للحرب الأخيرة على غزة، وخصوصاً بشأن الأنفاق. ويقال إن هذا التقرير سيكون أشد بكثير من تقرير فينوغراد بعد 2006 في لبنان. فلكي يتلافى نتنياهو نتائج التقرير (الذي صار معروفاً مضمونه بالنسبة له) على مستقبله السياسي، عمد إلى فتح موضوع الأنفاق من جديد، معلناً اكتشاف نفق أو نفقين، ومعلنا أنه سيواصل اختراق حدود غزة لكشف المزيد من الأنفاق. ونحن لا نعرف حقيقة هذه الاكتشافات، لكن من المحتمل أن الأنفاق كانت معروفة للجيش الإسرائيلي من قبل. أي أنّها ليست اكتشافات في الواقع.
الخطورة في الأمر أن تكتيكات نتنياهو هذه قد تؤدي إلى حرب جديدة في غزة. وهذه المرة لن يستطيع أحد تحميل المسؤولية لحماس إذا اندلعت هذه الحرب. فهي ستندلع بسبب الصراعات الداخلية الإسرائيلية، وانطلاقاً من تقرير مراقب الدولة.
(...) تقرير مراقب الدولة الإسرائيلية سيكون مناسبة لإعادة فتح نقاش الحرب الأخيرة على غزة من جديد. وهذا النقاش ضروري جداً لنا نحن الفلسطينيين.

من صفحة Zakaria Mohammed (على فايسبوك)