يحدث في مصر الآن ما يحتاج إلى تفسير..

الناس سهرانة للفجر في شارع المعز والمنظر حلو ويوحي بالأمان والبهجة ودعاية جيدة للبلد وللأمن فيها.. لكن لا بد من لمسة تخرّب المشهد كله.. بمجرد سماع صوت مؤذن الفجر ظهر ضابط من قسم الجمالية وجنوده، وبطريقة آمرة طلب من الجميع المغادرة والذهاب إما للمساجد أو للبيوت
2016-06-23

شارك

الناس سهرانة للفجر في شارع المعز والمنظر حلو ويوحي بالأمان والبهجة ودعاية جيدة للبلد وللأمن فيها.. لكن لا بد من لمسة تخرّب المشهد كله.. بمجرد سماع صوت مؤذن الفجر ظهر ضابط من قسم الجمالية وجنوده، وبطريقة آمرة طلب من الجميع المغادرة والذهاب إما للمساجد أو للبيوت، ومن أصحاب المحال إغلاقها. سرى الضجر بالنفوس التي كانت مبتهجة منذ لحظات.. تقدمتُ من أحد أمناء الشرطة مع الضابط وسألته عن سر إجلاء الناس عن الشارع بتلك الطريقة فكان ردّه: الفجر أذن والناس دي لو محترمه تروح الجوامع تصلي أو تقرا قرآن.. لكن اللي قاعد يحب في واحدة واللي هايولّعلي سيجاره دلوقت.. وكده هايبقى فاطر في مكان عام وهاكون مضطر أقبض عليه.. بالمناسبة كان أغلبهم عائلات وسيداتهم محجبات ومعهم أطفال - لو محترمين كانوا دخلوا سيدنا الحسين لحقوا الفجر. وأنت يلا كمان إلحق الفجر".
انسحبت في هدوء ضارباً كفاً بكف.. هذا اسمه نشر الجنون العام! (...)
هذه القاهرة، لم تعرف عمرها المطوعين أو شرطة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. إذا كانت تلك حالات فردية فلتسارعوا إلى ضبطها.. أما لو أن التدخل الأمني في علاقة الناس بربها حالة عامة فتلك كارثة.

من صفحة Mahmoud Eltamimi (عن فايسبوك)

 


وسوم: العدد 197