في الفترة القصيرة الأخيرة، مرّت أحداث عديدة في اليمن تنوّعت بين أخبار جبهات القتال، تشكيل المجالس العليا للأمن والسياسة في عدن وصنعاء بالترتيب، خطابات القادة السياسيين كصالح والحوثي، وغير ذلك. لكن الملاحَظ أن لا اهتمام شعبي كبير قد استقبل ذلك النوع من الأخبار والأحداث. على الأقل، لم يكن كبر الاهتمام بالأخبار السياسية كما كان من قبل، ويمكننا القول إن اهتمام الناس قد قلّ، قل فعلاً.
أظنّ أن الناس لم يعودوا آبهين بأخبار لا تخصّهم، بأخبار النخبة السياسية وصراعها بالتحديد. وأظنّ أن الناس قد أصبحوا غير مستعدّين لسماع أيّة أخبار لا تنقل إليهم التقدم نحو اتفاقية السلام ووقف الحرب مثلاً. أصبح الناس أكثر اهتماماً بما يمسّ عيشهم وأمنهم، لذا تجدون أن الخبر الأبرز في عدن هو وصول مولّدات الكهرباء، والخبر الأكثر انتشاراً في تعز هو تفجير المساجد التاريخية. أصبح الناس أكثر وعياً بضراوة الانتهاكات التي يتلقّونها يوماً بعد الآخر نتيجة صراع النخب السياسية وحربها.
أتمنى أن تكون ملاحظتي صحيحة، وأن تكون مؤشراً يُنبئ بخسران السياسيين مكاسبهم الهشة، تلك التي حصدوها جراء حربهم على اليمن.
أظنّ أن الناس لم يعودوا آبهين بأخبار لا تخصّهم، بأخبار النخبة السياسية وصراعها بالتحديد. وأظنّ أن الناس قد أصبحوا غير مستعدّين لسماع أيّة أخبار لا تنقل إليهم التقدم نحو اتفاقية السلام ووقف الحرب مثلاً. أصبح الناس أكثر اهتماماً بما يمسّ عيشهم وأمنهم، لذا تجدون أن الخبر الأبرز في عدن هو وصول مولّدات الكهرباء، والخبر الأكثر انتشاراً في تعز هو تفجير المساجد التاريخية. أصبح الناس أكثر وعياً بضراوة الانتهاكات التي يتلقّونها يوماً بعد الآخر نتيجة صراع النخب السياسية وحربها.
أتمنى أن تكون ملاحظتي صحيحة، وأن تكون مؤشراً يُنبئ بخسران السياسيين مكاسبهم الهشة، تلك التي حصدوها جراء حربهم على اليمن.
من صفحة وميض شاكر (عن فايسبوك)


