قبة الشيخ عبد الهادي السودي

رمز مكاني لتعز يزيد عمره عن خمسمائة عام، منذ كانت الدولة الظاهرية، وغيرها من القباب والمواقع الأثرية مثل قبة الشبزي وعمر المرقدي ومعالم أخرى، تحولت أثراً بعد عين بفعل عقليات ترى القطيعة بينها وبين الإنسان وما تركه للناس وللتاريخ على هذه الأرض
2016-08-18

شارك

رمز مكاني لتعز في اليمن، يزيد عمره عن خمسمائة عام، منذ كانت الدولة الظاهرية، وغيرها من القباب والمواقع الأثرية مثل قبة الشبزي وعمر المرقدي ومعالم أخرى، تحولت أثراً بعد عين بفعل عقليات ترى القطيعة بينها وبين الإنسان وما تركه للناس وللتاريخ على هذه الأرض. المعالم التي تمثل لنا كتاباً نتصفح فيه تاريخ هذه المدينة التي عشقناها حتى الثمالة لنتعرف عليها ممشى أجدادنا وسيرتهم بحلوها ومرها، لنشاهد من خلالها صيرورة المدينة تعز وما شهدته من تتاليات زمنية لا تكفينا كتب التاريخ لنحكي عنها كما يقدمها لنا معلم من معالمها. سيرة عبد الهادي السودي والملك المظفر والأشرف والصليحي وغيرهم، والدول التي تعاقبت على هذا التراب والصراعات والإنجازات التي تركها البشر وراءهم، كل ذلك هو موروثنا الإنساني الذي نحضره للعبرة، للفهم، للاستكشاف، لمقاربة الوقائع والمجريات والتحولات التي شهدها من سبقنا في تعمير هذه الأرض، كل هذا التاريخ المكثف ليس ملكاً للصوفية ولا الباطنية ولا غيرهم من فرق الفرقة والشتات التي ملأت حياتنا، هي سيرة إنسانية تروي مفردات حضورنا اليوم وتفسر مآلاتنا ووجودنا. لا قيمة لمدينة خالية من الروح، لا قيمة لوجدان لا يحضره التاريخ ولا يجايل الحاضر ولا يستشرف المستقبل. لا تجعلوا عقليات الهدم تجركم نحو هاويات الخوف، لأن تعز أكثر من مجرد ازدحام بشري على 10 آلاف كم جغرافيا.

من صفحة عمار السوائي (فايسبوك)

 


وسوم: العدد 204

مقالات من اليمن