صديقتي الشابة الصحافية المصرية منى يسري تتعرض للتحرش الجنسي من قبل رئيس تحرير روز اليوسف الصحافي ابراهيم خليل. منى بكل شجاعة تركت عملها وقدمت بلاغ تحرش عند المدعي العام وتكتب عن الموضوع بكل شفافية وجرأة على صفحتها الفيسبوكية.
الملاحظ وقوف عدد لا بأس به إلى جانبها لدعمها... والمدهش أن بعضا من الذين وقفوا إلى جانبها في البدايات يطلبون منها التوقف عن التحدث عن هذا الموضوع والسبب انه يخدش حياء الأنثى التي هي منى وأنها تفقد أنوثتها لأن الأنوثة من وجهة نظرهم خجل وحياء. في معظم الحالات يتجاوز المجتمع محافظته وقيمه ومطالباته بالعدالة الى إدانة كل فتاة تسول لها نفسها أن تفصح عما تعرضت له من مهانة بواقعة مثل واقعة التحرش. فتصبح هي الملامة عندما تقرر أن تتكلم وتصبح ضد العرف الاجتماعي والأخلاقي العام الذي يحاكمها باعتبارها الجاني لأنها أثارت شهوات الرجال مسلوبي إرادة كبح نزواتهم. وهم يقصدون أن الأنوثة هي الخوف وقلة الحيلة والرضا بالأمر الواقع... فمن كانت جريئة يسحبون منها هذا اللقب.
يتوقعون من النساء أن يسكتن عن هذه المعاملات القاسية لأنهن المسؤولات عن إثارة شهوات الرجال مثلما كانت حواء ملامة بإخراج آدم من الجنة.. لا تسكتي يا صديقتي.. أحييكِ على شجاعتك وجرأتك وأقف بجانبك ومعك.. دعيهم يسحبون عنكِ لقب الأنوثة.. فأنت وبكل فخر سيدة نفسك، كنتِ وأصبحت وستبقين..
الملاحظ وقوف عدد لا بأس به إلى جانبها لدعمها... والمدهش أن بعضا من الذين وقفوا إلى جانبها في البدايات يطلبون منها التوقف عن التحدث عن هذا الموضوع والسبب انه يخدش حياء الأنثى التي هي منى وأنها تفقد أنوثتها لأن الأنوثة من وجهة نظرهم خجل وحياء. في معظم الحالات يتجاوز المجتمع محافظته وقيمه ومطالباته بالعدالة الى إدانة كل فتاة تسول لها نفسها أن تفصح عما تعرضت له من مهانة بواقعة مثل واقعة التحرش. فتصبح هي الملامة عندما تقرر أن تتكلم وتصبح ضد العرف الاجتماعي والأخلاقي العام الذي يحاكمها باعتبارها الجاني لأنها أثارت شهوات الرجال مسلوبي إرادة كبح نزواتهم. وهم يقصدون أن الأنوثة هي الخوف وقلة الحيلة والرضا بالأمر الواقع... فمن كانت جريئة يسحبون منها هذا اللقب.
يتوقعون من النساء أن يسكتن عن هذه المعاملات القاسية لأنهن المسؤولات عن إثارة شهوات الرجال مثلما كانت حواء ملامة بإخراج آدم من الجنة.. لا تسكتي يا صديقتي.. أحييكِ على شجاعتك وجرأتك وأقف بجانبك ومعك.. دعيهم يسحبون عنكِ لقب الأنوثة.. فأنت وبكل فخر سيدة نفسك، كنتِ وأصبحت وستبقين..
من صفحة Lubna Fayez Bajjali (فايسبوك)


