وبراءة الأطفال في عينيه

ما زالت لدى السيد الرئيس الجرأة الكافية لكي يختتم كلمته بتأكيد أن ما وصلنا إليه من بؤس اقتصادي نتيجة سياساته الخرقاء هو الطريق المؤكد لكي يجعل من مصر بلداً "قد الدنيا"!
2016-08-18

شارك

ما زالت لدى السيد الرئيس الجرأة الكافية لكي يختتم كلمته بتأكيد أن ما وصلنا إليه من بؤس اقتصادي نتيجة سياساته الخرقاء هو الطريق المؤكد لكي يجعل من مصر بلداً "قد الدنيا"!
براءة الأطفال التي تحدث بها السيد الرئيس تجلت أيضاً في حديثه "البريء" عن سلسلة الحروب التي تسببت في أزمتنا الاقتصادية، ثم ثورة يناير التي كان من سلبياتها ما وصلنا إليه من مأزق اقتصادي، لكنه - طبعاً - لم يكن مسؤولاً عن تفاقم الأزمة، ولا هو بدد أموال مصر وأرصدتها من العملة الصعبة في مشاريعه التي يعد بخيراتها الأجيال القادمة!
هو احنا مش يصح نتحاسب الأول على مشاريع السنتين اللي فاتوا قبل ما نكمل طلب مشاريع السنتين اللى جايين، ونشوف إن كانت السياسات العبقرية التي يعتمدها السيد الرئيس تشفع له أصلاً لأن يكون السيد الرئيس؟ وللا هي القعدة في مصر بقت بالمشاريع إجباري على مزاج السيّد الرئيس؟

من صفحة Hazem A. Hosny (فايسبوك)


وسوم: العدد 204

مقالات من مصر