المرأة الفلسطينية وذاكرة البلاد

الأميرات النباليات الثمانينيات: نعمة وفاطمة وحليمة (سكان مخيم الجلزون ـ رام الله) تقفن على سور يطلّ على شاطئ يافا.
رحلة بيت نبالا الأخيرة كانت احتفالاً وتكريماً متأخراً لخطاب ولغة ورؤية المرأة الفلسطينية التي ساهمت في صنع تفاصيل الحياة الفلسطينية بشكل متساوٍ، مع الرجل. بعد تغييب طويل غير مفهوم لصالح لغة و ذاكرة الرجل الفلسطيني.
كانت المرأة الفلسطينية تمشي مسافات طويلة تحت المطر وتحت الشمس لتنقل الماء على رأسها، كانت تساهم بشكل مباشر في بناء البيوت وفي حصاد وبيع المزروعات، كانت تضع طفلها في سحّارة قرب الأرض التي تحصدها مع الأهل، وبين الحين والآخر كانت ترضعه وتهدهده، ثم تعود إلى العمل بنشاط عجيب.
كبر أطفال السحارات وصاروا لاجئين، آباء وأمهات وفنانين وفنانات وفدائيين وفدائيات وأطباء وطبيبات وأدباء وأديبات ومهندسين ومهندسات ومعلمين ومعلمات وعلماء ومعلمات ومفكرين ومفكرات وشهداء. وشهيدات..
2016-09-21

شارك

الأميرات النباليات الثمانينيات: نعمة وفاطمة وحليمة (سكان مخيم الجلزون ـ رام الله) تقفن على سور يطلّ على شاطئ يافا.
رحلة بيت نبالا الأخيرة كانت احتفالاً وتكريماً متأخراً لخطاب ولغة ورؤية المرأة الفلسطينية التي ساهمت في صنع تفاصيل الحياة الفلسطينية بشكل متساوٍ، مع الرجل. بعد تغييب طويل غير مفهوم لصالح لغة و ذاكرة الرجل الفلسطيني.
كانت المرأة الفلسطينية تمشي مسافات طويلة تحت المطر وتحت الشمس لتنقل الماء على رأسها، كانت تساهم بشكل مباشر في بناء البيوت وفي حصاد وبيع المزروعات، كانت تضع طفلها في سحّارة قرب الأرض التي تحصدها مع الأهل، وبين الحين والآخر كانت ترضعه وتهدهده، ثم تعود إلى العمل بنشاط عجيب.
كبر أطفال السحارات وصاروا لاجئين، آباء وأمهات وفنانين وفنانات وفدائيين وفدائيات وأطباء وطبيبات وأدباء وأديبات ومهندسين ومهندسات ومعلمين ومعلمات وعلماء ومعلمات ومفكرين ومفكرات وشهداء. وشهيدات..
معجزة هي الأمومة الفلسطينية، شيء يشبه النبوّة المكسورة والعبقرية المعذبة أو الجمال المطارَد.
كل الأمهات الفلسطينيات إلى الجنة. من يجرؤ على قول غير ذلك؟ مَن مَن؟

من صفحة زياد خداش (عن فايسبوك)


وسوم: العدد 209

مقالات من فلسطين

ثلاث سنوات.. أو ثلاثة دهور!

تبدّلَ كُلُّ شيءٍ في غزّة. كُلُّ ما يتخيّله العقل البشري وما لا يتخيّله. تحولت حياة الناس، في لحظة، من البيوت والشقق إلى الخيام، ومن الجدران إلى القماش، ومن الخصوصية إلى...

الحياة في خيمة

2026-09-24

رسالة من أبو سامح، المقيم وعائلته في خيمة في غزة منذ دمار بيته قبل أكثر من ثلاث سنوات.